October 22, 2009

The veiled commodity

Get ready to grab the most touching five minutes you can live with this short movie. Get the message and spread it.

Have a nice touching time, dear friends.

September 1, 2009

سر ارتباط المسلسلات برمضان

قرأت هذا المقال لدى صديقنا ياسر وقد لفت انتباهي الشبه الكبير بين ما تهدف إليه حملتنا وما يتحدث هو عنه ، ورغم أنه يستهدف في مقاله أهل السعودية تحديداً حيث هو يقيم إلا أنه يمكننا تعميم ذلك على الكثير من بلدان الوطن العربي

تفضلوا

وصلني هذا السؤال من احد متابعي الموقع. طبعا هذا الموقع ليس موقع حل الغاز. فانا لا اتوقع ان ترسل لي اي سؤال تريد ان تعرف اجابته. كأن تسالني "فين فردة شرابي الكحلي الثانية؟" غالبا لن اعرف. مع ان هناك احتمال كبير انها بداخل الحذاء الاسود الذي ترتديه في المناسبات الرسمية

لماذا يتم انتاج ماقد يفوق المئتي مسلسل كل عام و التي تستهدف رمضان في توقيت عرضها؟ لا، ليس لان رمضان شهر اجتماعي تلتف فيه الاسر حول سفرة واحدة و شاشة واحده. نحن فقط نعتقد ذلك لان شركات رقائق السمبوسة والعصير تستخدم هذه الجمل احيانا في تسويقها. فتلتصق بعقلنا اللاواعي

لا، ولا لان الناس فاضية في رمضان. هذا وان تحقق في في هذه السنة بسبب الاجازات والصيف فلم يكن الحال في الماضي. ولا يمكن ان نستنتج ان الفضاوة تقود مباشرة للمسلسلات. هناك العديد من البدائل

حتى نجيب على السؤال يجب ان ننظر فيما يعرف ب
the business model
او كيفية تحقيق المسلسلات للربح

الافلام مثلا، معادلتها بسيطة: مبيعات شباك التذاكر= درجة نجاح الفيلم. لذا تستهدف الافلام اسابيع يوليو واغسطس الثمانية. لان كل الطلاب و الكثير من الموظفين و العوائل في اجازات. و حضور فيلم في الاسبوع خلال الاجازه هو احد اركانها. فتحقق صناعة السينما في هذين الشهرين نسبه كبير من دخل السنه

كلمه السر في
the business model
الخاص بالافلام هي "موسم الاجازه". فما كلمة السر في المسلسلات؟

مع ان معادلة المسلسلات مختلفة (يتم انتاج المسلسل، ثم شراء القناه لحقوق البث، ثم شراء المعلن لثواني اعلانيه في المسلسل، ثم شراء الناس لما شاهدوا في الاعلان. و بهذه الطريقة "كله يقبض"). لكن مقياس النجاح تقريبا نفسه. فهو يعتمد في النهاية على شعبيه المسلسل. قياس هذه الشعبيه اسهل في الافلام حيث انها ببساطة اجمالي مبيعات التذاكر. اما في المسلسلات فهو الرائ العام و الدوشة التي يحققها المسلسل

حتى "تشاهد" فيلم يجب ان تذهب و تشتري التذكرة. لذا يلعب موسم صيف و فراغك فيه الدور الاكبر في معادلة الافلام. اما حتى "تتابع" مسلسل يجب ان يكون روتينك اليومي يسمح لك بان تشاهده. لان المسلسل يعرض كل يوم او اسبوع في نفس الوقت

الروتين ووجوده في حياه متابعي المسلسل المستهدفين هي كلمة السر في
the business model
الخاص بالمسلسلات

في الغرب، يتناول كل الناس الافطار في نفس الساعات. و كذلك الغذاء و العشاء. الاسواق تغلق في السادسه او السابعة. ثم تجد الكل في بيته في الثامنه مساء. لذا يسمي الوقت هذا بوقت الذروة او
the prime time
و هو الوقت الذي تعرض فيه كل القنوات افضل ماتنتج من اعمال

حياتنا في المملكة تفتقد للروتين. فخلال السنه لا يمكن للقناة ان تضمن متابعتك لاى عمل وان كان جيدا و اعجبك. لانه لو ان شخصا كان فاضي في البيت يوما و شاهد حلقة الساعة ٧ مساء فلن يفعل غدا. لانه غدا في الساعة ٧ سيكون في السوق، او نائم، او في بيت الوالدة، او يتغدى او يتعشى! بل ان اغلب الناس لايعرفون الساعة ٦ ماذا سيفعلون الساعة ٧

رمضان حل هذه المشكله لسوق صناعة المسلسلات. لانه يجعل الغالبيه الكاسحة تاكل في البيت بين الساعة ٦:١٠ الى٦:٤٠ مساء. ثم تنطرح هذه الاغلبية مغما عليها على الكنب لان كل الدم في المعدة. اقصى نشاط يمكنهم فعله هو تحريك السبابة لضغط جهاز التحكم. تستمر هذه الحالة لساعة و نصف. هذا هو
the prime time
الاول. هنا حصلت مسلسلات كطاش ماطاش، زكية زكرية
Full House
على تلك الدرجة و السمعة الاسطورية

رمضان يقدم
prime time
ثاني ولكنه اقل تركيزا بين ١٠ ومنتصف الليل. برع فيه نور الشريف، يسرا، و الاعمال السورية

تحقق هذا الوقت لان الغالبية ينشغلون مع التراويح حتي حوالي الساعة ٩:٣٠ او ١٠. فينقسم الناس قسمين بعدها. فقسم يذهب في مشاوير و قسم يعود للبيت. من يعود للبيت يحس انه قد قدم الكثير للجانب الديني. فقد قرأ قرأن قبل المغرب و قبيل العشاء. ثم ركع مع الناس ١٥ ركعة في التراويح و العشاء. فيقول "خلينا نفرفش شوية". و لان الناس في رمضان يحرصون على خفض ممارسة الافعال المشبوة شرعا. فيستبدل او يقنن البلوت و الشيشة و الافلام الاجنبية بما هو اقل منهم شبهة...... التلفزيون

باختصار. نجاح المسلسل يعتمد على التزام جماهيره بمتابعه اكبر قدر ممكن من حلقاته. ولا يتحقق ذلك الا بان يسمح روتينك اليومي بذلك. و لان رمضان هو الشهر الوحيد الذي يفرض روتينا. فتنجح فيه المسلسلات

August 26, 2009

دَوَّر في نفسك .. كمٌ من العِبَر في أغنية عابرة

سعيدة جداً أنني حظيتُ بمشاهدة هذا الكليب ، وسعيدة أكثر أننا أصبحنا نصادف هذا النوع من الأغنيات التي تعطيك الحكمة بغض النظر عن الوعاء الذي تخرج منه ، وهذه هي رسالة الأغنية التي ستشاهدونها الآن

أغنية صاروخية تجبرك على الالتفات لها وانت تبتسم .. سريعة لكنها تعلق في الذهن .. يظهر للمشاهد من ريتمها السريع أنها تحمل معنى واحداً .. إلا أنها وعن جدارة كسرت الرتابة والضحالة وقدمت للشباب أمثولة من الأغاني نحتاجها جميعاً .. قدمت لنا دروساً متعددة داخل قالب سريع يضمن التأثير في المستمع وبرمجته على رسائله الإيجابية و "الإيمانية" التي قلما تجدها في الأغاني العربية ومنذ سنوات طويلة مضت

بصراحة شديدة .. تغيرت نظرتي إلى "أحمد مكي" .. رغم أني لم أبحث في سيرته وتركتُ لنفسي الحكم عليه من انطباعي الأول فقط .. هذا الكليب سيجعلني أعيد النظر وأبحث عن هذا الشاب ، ما هي رسالته وما هو فكره الذي يريد إيصاله لنا ، بل ومن هو هذا المخرج الشاب الذي يتقن مخاطبة عقولنا الباطنة كي يقدم لغة سريعة متقنة توصل الرسالة بل وتضمن أن نستجب لها ونتغير ضمنياً بعد ذلك
شكراً أحمد مكي .. شكراً أحمد مناويشي ..

Keep up with your great work, keep on delivering same messages, may Allah bless you



تفضلوا بالمشاهدة

August 2, 2009

صوم يا تلفزيون .. أنا صايم

كل سنة وجميعنا بألف خير

هذا العام تدور ذات العجلة التي دارت العام الماضي في رمضان ، كي نجعل من التلفزيون الخادم المطيع وليس الآمر الناهي خصوصاً في رمضان

سأحاول ذات الجهد الذي قمتُ به رمضان الماضي كيما أنشر فكر هذه الحملة وأدعمه بين الناس ، وسأكون سعيدة بكل من يستطيع أن يقدم شيئاً مهما يكن ولنلتقي في جروب الحملة في الفيس بوك هنا

Awakening media group




June 29, 2009

من الآخر .. هذه هي البهائية

June 26, 2009

One in a million you are .. brilliant talent

Each photo contains tens within, amazing!











May 28, 2009

قهوة على العلاَّقة



ليس أجمل من هذه القصة سوى أني ، ومصادفة ، قرأتها وأنا أحتسي كوب قهوتي ..
قصة تستحق أن توضع في برواز في أجمل مكان في قلوبنا ..


تفضلوا


في مدينة البندقية وفي ناحية من نواحيها النائية ، كنا نحتسي قهوتنا في أحد المقاهي فيها.

فجلس إلى جانبنا شخص وصاح على النادل"الخادم"إثنان قهوة من فضلك واحد منهماعلى العلاقة ، فأحضر النادل له فنجان قهوة وشربه صاحبنا،لكنه دفع ثمن فنجانين ، وعندما خرج الرجل قام النادل بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب فيها: فنجان قهوة واحد.

وبعده دخل شخصان وطلبا ثلاث فناجين قهوة واحد منهم على العلاقة ، فأحضر النادل لهما فنجانين فشرباهما ، ودفعا ثمن ثلاث فناجين وخرجا ، فما كان من النادل الا أن قام بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب فيها فنجان قهوة واحد.

وعلى ما يبدو أن الأمر قد دام طوال النهار.

وفي أحد المرات دخلنا لاحتساء فنجان قهوة ، فدخل شخص يبدو عليه الفقر ، فقال للنادل : فنجان قهوة من العلاقة !

أحضر له النادل فنجان قهوة ، فشربه وخرج من غير أن يدفع ثمنه !

ذهب النادل الى الحائط وأنزل منه واحدة من الأوراق المعلقة ، ورماها في سلة المهملات.

طبعاً هذه الحادثة أمام أعيننا جعلتها تبتل بالدموع لهذا التصرف المؤثر من سكان هذه المدينة والتي تعكس واحدة من أرقى أنواع التعاون الإنساني.

ولكن يجب علينا أن لانحصر هذا المثال الجميل بفنجان قهوة وحسب ولو أنه يعكس لنا أهمية القهوة عند الناس هؤلاء هناك ..

فما أجمل أن نجد من يفكر بأنه هناك أناس يحبون شرب القهوة ولا يملكون ثمنها.

نرى النادل يقوم بدور الوسيط بينهما بسعادة بالغة وبوجه طلق باسم .

ونرى المحتاج يدخل المقهى وبدون أن يسأل هل لي بفنجان قهوة بالمجان، فينظر الى الحائط ويطلب فنجانه ومن دون ان يعرف من تبرع به، فيحتسيه بكل سرور، حتى ان هذا الحائط في المقهى يمثل زاوية لها مكان خاص في قلوب سكان هذه المدينة.




- شكرا مجموعة "فن" على هذه الهدية -

May 19, 2009

درس قاسي من قصر الجمهورية .. فلنتعلم جميعنا


كثيراً ما يواجه أحدنا ظلماً أو قمعاً ما من الآخرين بشكل أو بآخر ، والكثير منا تكون له إحدى ردة فعلين ساذجتين ، الانتقام أو/و الشماتة في حال وقعتْ مصيبة ما على من ظلمنا ..

وقد لا ينتبه المظلوم أن أجمل ما يملكه هو وقوف الله سبحانه وتعالى بجانبه بكل ما تحمل هذه الكلمة من معاني رمزية وفعلية شكلاُ ومضموناً ، هذا غير دعواته المجابة عند ربه ..

وحينما تغمرنا مشاعر القهر والحرمان فإن ردود فعلنا تكون فورية وتلقائية ومحدودة في الأغلب لأننا نفكر في الانتقام والشماتة ..

وفي مواقف كهذه حري بي وبكل من شعر بهذه المشاعر المؤلمة أن أكون ذكياً وليس متهوراً طائشاً أي ضعيفاً ..

ففي الأولى .. مهما جمعت كيداً ومدداً كي انتقم لن يأتي ما أقدمه ذرة في انتقام الله عز وجل لي ممن ظلمني ، لأنني انتقم بناء على مشاعري التي اعرفها عن نفسي ، والله سبحانه عندما ينتقم فإنه يعلم ما في نفس ظالمي ونقاط ضعفه وثغراته حتى أكثر من صاحبها ، وهنا تستطيع أن تقول وأنت في بيتك آمناً سالماً وحتى دون أن تكلف نفسك عناء مجهود الانتقام ، تستطيع أن تقول "وما رميت ولكن الله رمى" .. ستعيش لذة انتصارك اضعافها بانتقام الله وليس بانتقامك البسيط أمام قدرته

وفي الثانية .. لن يشعر أحدنا بشماتة وهو يعلم عن عدل الله وانتقامه ما يعلم .. ولن يغفل أحدنا عن دارة الدنيا التي تدورعلى كل الناس ابتداء بأنفسنا ، فالشماتة ناراً تشعل صاحبها ولن تريحه لأني سأظل أترقب وقوعه كل مرة كيما أشمت وهنا ستتحول مشاعري إلى كره وهذا شئ غير صحي وغير صحيح

أقول كل ذلك لأنني رأيت شماتة الناس أكثر من تأملهم في حكمة الله في وفاة حفيد حسني مبارك ..

شئ من التأمل بكثير من الصمت ستعلم ونعلم جميعاً أن لله في خلقه شئون لا نعلمها حتى لو بانت واضحة لنا ، وما نُكْره عليه كبشر قد يكون فيه خير لنا ، وما يسرنا قد يكون اختبار لنا

في بدايات العام الماضي عُرِض فيلماً في مصر يظهر من السيناريو الخاص به أنه "تلميع" لسيادة الريس كما يحب أن يسميه البعض ، لكننا سنراه اليوم من زاوية مختلفة لم نكن لنراها منذ عام

طباخ الريس .. هو فيلم يحكي عن رجل من عامة الشعب يختاره الريس ليكون طباخاً له فيبدء بنقل أخبار الشعب له ، ويبدء الريس بالتفاعل مع الموضوع وينزل بدوره إلى الشارع ليرى حياة الناس عن قرب ، وفي إحدى لقطات الفيلم يُطْعِم الريس وزرائه الخبز المغشوش الذي يأكله الشعب. ويحلو لي أن أضع نقطة آخر السطر هنا.

فأي درس كان هذا الفيلم عندما نعلم أن حفيد الريس مات مسموماً من وجبة أكلها خارج قصر أبيه وجده – حسب علمي - ، هذه المرة أكل حفيد الريس مما يأكل الشعب. وأي درس لنا من هذه القصة كي نتعلم أن الله سبحانه وتعالى لا يترك عبده دون إنذارات واختبارات ورسائل هنا وهناك ، بل وأي درس لنا كي نتعلم أننا كلنا نعيش في ظل الله ورحمته.

قد يكون موت هذا الطفل درساً قاسياً لملايين من الناس وليس فقط جده وأبيه ..

رحم الله محمدا وأسكن هذا العصفور جناته وجعله شفيعاً لأهله

April 18, 2009

Aware of the ARRIVALS احذر من القادمين

يوم الحادي عشر من سبتمبر كان حداً فاصلاً ونقطة انقلاب جذرية في معظم اهتماماتي وقراءاتي بل ونظرتي للأمور ، واستغربتُ أنني كنتُ ضمن معظم سكان الأرض الذين أحدث هذا اليوم تغييراً جذرياً في معاييرهم هم أيضاً ، فكما نعلم كانت هذه الحادثة بمثابة المنبه بالنسبة للكثير من غير المسلمين لتكبير العدسة حول الاسلام والمسلمين والدخول في تفاصيل عنهم

بالنسبة لي كان وقع هذا اليوم بالنسبة لي بمثابة مجهر البحث والتفكر وفلترة كل ما يدخل إلى دماغي ومبادئي ومعاييري ، وكل شئ قابل لمعايير ميزان المنطق وربط الأمور ببعضها وصولاً لحل أي لغز يكون عقبة أو مشوش لحقيقة ما

منذ هذا التاريخ وأنا باحثة في عالم ما وراء كل شئ ..

بدأت بنسخة البروتوكولات الصهيونية التي ترجمها وطبعها ووزع نسختها الأولى على مجهوده ونفقته الخاصة الملك فيصل رحمه الله بداية من وصيته "على كل إنسان مسلم أن يقرأ هذا الكتاب" ووفقني الله أن أضع نسخة منه في مدونتي على حلقات في هذ الملف

ثم مررتُ بكتاب "أحجار على رقعة الشطرنج" الذي كان في حقبة ما ممنوعاً من التداول العام ثم "حكومات العالم الخفية" وغيرها ..

كل ما هو مكتوب في هذه الكتب يقلب موازين الرأس ، أي الموازين التي اكتسبناها من مجتمعنا الصغير فالأكبر فالمجتمع الدخيل "الغرب" الذي نعيش تفاصيله وكأننا أبناء جلدته هو ، وكنتُ أقرأ بعين مصدقة وعقل مذهول بل ومصعوق من كل تلك التفاصيل التي قد تقول لوهلة أن تصديقها ضرباً من الخبل والجنون ، لكن كان مزيداً ومزيداً من البحث كفيلاً بأن يسكن حدة هذه الصعقة ويأخذني بمنتهى الرفق والتصديق نحو اليقين بأن كل هذه الكتب لم تفعل سوى أن نقلت صورة من مكان ووضعته في مكان أعم وأكبر كيما يرى كل العالم

كيف لأي إنسان عادي مثلي ومثلكم أن يفرق بين المعقول والللامعقول والحقيقي والمزيف؟

بأمور كثيرة لكن أولها وأهمها هو عدم رفض أو قبول أي شئ من أول وهلة ، ثم وضع غربال العقل والمنطق ثم إنهاء مرحلة التأرجح هذه بالكثير من القراءة والبحث وصولاً إلى قناعة خاصة بك تبنيها أنت وتضع تفاصيلها بداخلك بنفسك دون أن يبرمجك أحد أو يغرر بك أحد ، وبالنسبة لنا نحن المسلمين الأمر أسهل من غيرنا ، فالقرآن لم يترك لنا صغيرة أو كبيرة إلا وحدثنا بها عن كل شئ

أتمنى من كل من يقرأ هذه الأسطر ويشاهد الفيديو الآتي ، قراءة متمعِنة ومشاهَدة متفحِّصة محلِّلة مقارِنة وليس مشاهدة بصرية صِرفة ، أن يتكفل بدعوة من حوله للوعي ومزيداً من الوعي

هذا الفيديو هو سلسلة من مجموعة حلقات يؤسفني أني تأخرتُ في مشاهدتها وأحمد الله أني شاهدتها وأدعوكم لمشاهدتها .. تحكي هذه السلسلة الطويلة حكاية من هم يحكمون العالم ولا نراهم وكيف يقومون بحكم العالم ، وكيف أننا جميعاً نمشي على خطهم الآلي كي نعيش ونفكر كما يريدون ولغايتهم التي يريدون

لن أزيد حولها عن ذلك كي تستطيعوا أن تشاهدوها بتمعن .. الأجزاء كثيرة لذا وضعت لكم جزئين كمقدمة شاملة ثم عليكم أنتم متابعة روابط السلسلة من قائمة المشترك إلى يمين الشاشة

وقبل أن تبدءوا ليكن في معلومكم
قد تفاجئوا بإحدى الحلقات محذوفة من اليوتيوب ، لذا هاكم موقع آخر لمشاهدة ما لم تستطيعوا متابعته في اليوتيوب

The Arrivals - Arabic

و موقع

Wake up project


القادمون الجدد


المقدمة




الجزء الأول


April 10, 2009

Chicken a la carte ... your tears is no enough!!


This short film you are about to see was written, photographed, directed, musically composed, arranged, performed by just one person. Ferdinand Dimadura.

And has been adjudged the most popular over 3600 short films around the world to be screened at the Berlinale Talent Campus.

Watch