June 29, 2009
من الآخر هذه هي البهائية وبدون مزيداً من التصديع في الرأس وفي الأرض
Permalink | 0 comments |
Categories Video blogs
June 26, 2009
May 28, 2009
قهوة على العلاَّقة
قصة تستحق أن توضع في برواز في أجمل مكان في قلوبنا ..
تفضلوا
في مدينة البندقية وفي ناحية من نواحيها النائية ، كنا نحتسي قهوتنا في أحد المقاهي فيها.
فجلس إلى جانبنا شخص وصاح على النادل"الخادم"إثنان قهوة من فضلك واحد منهماعلى العلاقة ، فأحضر النادل له فنجان قهوة وشربه صاحبنا،لكنه دفع ثمن فنجانين ، وعندما خرج الرجل قام النادل بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب فيها: فنجان قهوة واحد.
وبعده دخل شخصان وطلبا ثلاث فناجين قهوة واحد منهم على العلاقة ، فأحضر النادل لهما فنجانين فشرباهما ، ودفعا ثمن ثلاث فناجين وخرجا ، فما كان من النادل الا أن قام بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب فيها فنجان قهوة واحد.
وعلى ما يبدو أن الأمر قد دام طوال النهار.
وفي أحد المرات دخلنا لاحتساء فنجان قهوة ، فدخل شخص يبدو عليه الفقر ، فقال للنادل : فنجان قهوة من العلاقة !
أحضر له النادل فنجان قهوة ، فشربه وخرج من غير أن يدفع ثمنه !
ذهب النادل الى الحائط وأنزل منه واحدة من الأوراق المعلقة ، ورماها في سلة المهملات.
طبعاً هذه الحادثة أمام أعيننا جعلتها تبتل بالدموع لهذا التصرف المؤثر من سكان هذه المدينة والتي تعكس واحدة من أرقى أنواع التعاون الإنساني.
ولكن يجب علينا أن لانحصر هذا المثال الجميل بفنجان قهوة وحسب ولو أنه يعكس لنا أهمية القهوة عند الناس هؤلاء هناك ..
فما أجمل أن نجد من يفكر بأنه هناك أناس يحبون شرب القهوة ولا يملكون ثمنها.
نرى النادل يقوم بدور الوسيط بينهما بسعادة بالغة وبوجه طلق باسم .
ونرى المحتاج يدخل المقهى وبدون أن يسأل هل لي بفنجان قهوة بالمجان، فينظر الى الحائط ويطلب فنجانه ومن دون ان يعرف من تبرع به، فيحتسيه بكل سرور، حتى ان هذا الحائط في المقهى يمثل زاوية لها مكان خاص في قلوب سكان هذه المدينة.
- شكرا مجموعة "فن" على هذه الهدية -
Permalink | 2 comments |
Categories مع فنجان القهوة
May 19, 2009
درس قاسي من قصر الجمهورية .. فلنتعلم جميعنا
كثيراً ما يواجه أحدنا ظلماً أو قمعاً ما من الآخرين بشكل أو بآخر ، والكثير منا تكون له إحدى ردة فعلين ساذجتين ، الانتقام أو/و الشماتة في حال وقعتْ مصيبة ما على من ظلمنا ..
وقد لا ينتبه المظلوم أن أجمل ما يملكه هو وقوف الله سبحانه وتعالى بجانبه بكل ما تحمل هذه الكلمة من معاني رمزية وفعلية شكلاُ ومضموناً ، هذا غير دعواته المجابة عند ربه ..
وحينما تغمرنا مشاعر القهر والحرمان فإن ردود فعلنا تكون فورية وتلقائية ومحدودة في الأغلب لأننا نفكر في الانتقام والشماتة ..
وفي مواقف كهذه حري بي وبكل من شعر بهذه المشاعر المؤلمة أن أكون ذكياً وليس متهوراً طائشاً أي ضعيفاً ..
ففي الأولى .. مهما جمعت كيداً ومدداً كي انتقم لن يأتي ما أقدمه ذرة في انتقام الله عز وجل لي ممن ظلمني ، لأنني انتقم بناء على مشاعري التي اعرفها عن نفسي ، والله سبحانه عندما ينتقم فإنه يعلم ما في نفس ظالمي ونقاط ضعفه وثغراته حتى أكثر من صاحبها ، وهنا تستطيع أن تقول وأنت في بيتك آمناً سالماً وحتى دون أن تكلف نفسك عناء مجهود الانتقام ، تستطيع أن تقول "وما رميت ولكن الله رمى" .. ستعيش لذة انتصارك اضعافها بانتقام الله وليس بانتقامك البسيط أمام قدرته
وفي الثانية .. لن يشعر أحدنا بشماتة وهو يعلم عن عدل الله وانتقامه ما يعلم .. ولن يغفل أحدنا عن دارة الدنيا التي تدورعلى كل الناس ابتداء بأنفسنا ، فالشماتة ناراً تشعل صاحبها ولن تريحه لأني سأظل أترقب وقوعه كل مرة كيما أشمت وهنا ستتحول مشاعري إلى كره وهذا شئ غير صحي وغير صحيح
أقول كل ذلك لأنني رأيت شماتة الناس أكثر من تأملهم في حكمة الله في وفاة حفيد حسني مبارك ..
شئ من التأمل بكثير من الصمت ستعلم ونعلم جميعاً أن لله في خلقه شئون لا نعلمها حتى لو بانت واضحة لنا ، وما نُكْره عليه كبشر قد يكون فيه خير لنا ، وما يسرنا قد يكون اختبار لنا
في بدايات العام الماضي عُرِض فيلماً في مصر يظهر من السيناريو الخاص به أنه "تلميع" لسيادة الريس كما يحب أن يسميه البعض ، لكننا سنراه اليوم من زاوية مختلفة لم نكن لنراها منذ عام
طباخ الريس .. هو فيلم يحكي عن رجل من عامة الشعب يختاره الريس ليكون طباخاً له فيبدء بنقل أخبار الشعب له ، ويبدء الريس بالتفاعل مع الموضوع وينزل بدوره إلى الشارع ليرى حياة الناس عن قرب ، وفي إحدى لقطات الفيلم يُطْعِم الريس وزرائه الخبز المغشوش الذي يأكله الشعب. ويحلو لي أن أضع نقطة آخر السطر هنا.
فأي درس كان هذا الفيلم عندما نعلم أن حفيد الريس مات مسموماً من وجبة أكلها خارج قصر أبيه وجده – حسب علمي - ، هذه المرة أكل حفيد الريس مما يأكل الشعب. وأي درس لنا من هذه القصة كي نتعلم أن الله سبحانه وتعالى لا يترك عبده دون إنذارات واختبارات ورسائل هنا وهناك ، بل وأي درس لنا كي نتعلم أننا كلنا نعيش في ظل الله ورحمته.
قد يكون موت هذا الطفل درساً قاسياً لملايين من الناس وليس فقط جده وأبيه ..
رحم الله محمدا وأسكن هذا العصفور جناته وجعله شفيعاً لأهله
Permalink | 9 comments |
Categories Aخبر
April 18, 2009
Aware of the ARRIVALS احذر من القادمين
بالنسبة لي كان وقع هذا اليوم بالنسبة لي بمثابة مجهر البحث والتفكر وفلترة كل ما يدخل إلى دماغي ومبادئي ومعاييري ، وكل شئ قابل لمعايير ميزان المنطق وربط الأمور ببعضها وصولاً لحل أي لغز يكون عقبة أو مشوش لحقيقة ما
منذ هذا التاريخ وأنا باحثة في عالم ما وراء كل شئ ..
بدأت بنسخة البروتوكولات الصهيونية التي ترجمها وطبعها ووزع نسختها الأولى على مجهوده ونفقته الخاصة الملك فيصل رحمه الله بداية من وصيته "على كل إنسان مسلم أن يقرأ هذا الكتاب" ووفقني الله أن أضع نسخة منه في مدونتي على حلقات في هذ الملف
ثم مررتُ بكتاب "أحجار على رقعة الشطرنج" الذي كان في حقبة ما ممنوعاً من التداول العام ثم "حكومات العالم الخفية" وغيرها ..
كل ما هو مكتوب في هذه الكتب يقلب موازين الرأس ، أي الموازين التي اكتسبناها من مجتمعنا الصغير فالأكبر فالمجتمع الدخيل "الغرب" الذي نعيش تفاصيله وكأننا أبناء جلدته هو ، وكنتُ أقرأ بعين مصدقة وعقل مذهول بل ومصعوق من كل تلك التفاصيل التي قد تقول لوهلة أن تصديقها ضرباً من الخبل والجنون ، لكن كان مزيداً ومزيداً من البحث كفيلاً بأن يسكن حدة هذه الصعقة ويأخذني بمنتهى الرفق والتصديق نحو اليقين بأن كل هذه الكتب لم تفعل سوى أن نقلت صورة من مكان ووضعته في مكان أعم وأكبر كيما يرى كل العالم
كيف لأي إنسان عادي مثلي ومثلكم أن يفرق بين المعقول والللامعقول والحقيقي والمزيف؟
بأمور كثيرة لكن أولها وأهمها هو عدم رفض أو قبول أي شئ من أول وهلة ، ثم وضع غربال العقل والمنطق ثم إنهاء مرحلة التأرجح هذه بالكثير من القراءة والبحث وصولاً إلى قناعة خاصة بك تبنيها أنت وتضع تفاصيلها بداخلك بنفسك دون أن يبرمجك أحد أو يغرر بك أحد ، وبالنسبة لنا نحن المسلمين الأمر أسهل من غيرنا ، فالقرآن لم يترك لنا صغيرة أو كبيرة إلا وحدثنا بها عن كل شئ
أتمنى من كل من يقرأ هذه الأسطر ويشاهد الفيديو الآتي ، قراءة متمعِنة ومشاهَدة متفحِّصة محلِّلة مقارِنة وليس مشاهدة بصرية صِرفة ، أن يتكفل بدعوة من حوله للوعي ومزيداً من الوعي
هذا الفيديو هو سلسلة من مجموعة حلقات يؤسفني أني تأخرتُ في مشاهدتها وأحمد الله أني شاهدتها وأدعوكم لمشاهدتها .. تحكي هذه السلسلة الطويلة حكاية من هم يحكمون العالم ولا نراهم وكيف يقومون بحكم العالم ، وكيف أننا جميعاً نمشي على خطهم الآلي كي نعيش ونفكر كما يريدون ولغايتهم التي يريدون
لن أزيد حولها عن ذلك كي تستطيعوا أن تشاهدوها بتمعن .. الأجزاء كثيرة لذا وضعت لكم جزئين كمقدمة شاملة ثم عليكم أنتم متابعة روابط السلسلة من قائمة المشترك إلى يمين الشاشة
وقبل أن تبدءوا ليكن في معلومكم
قد تفاجئوا بإحدى الحلقات محذوفة من اليوتيوب ، لذا هاكم موقع آخر لمشاهدة ما لم تستطيعوا متابعته في اليوتيوب
The Arrivals - Arabic
و موقع
Wake up project
القادمون الجدد
المقدمة
الجزء الأول
Permalink | 4 comments |
Categories منضدة وحفنة أوراق
April 10, 2009
Chicken a la carte ... your tears is no enough!!
This short film you are about to see was written, photographed, directed, musically composed, arranged, performed by just one person. Ferdinand Dimadura.
And has been adjudged the most popular over 3600 short films around the world to be screened at the Berlinale Talent Campus.
Watch![]()
Permalink | 3 comments |
Categories Video blogs
April 8, 2009
درس من التاريخ .. علوم الاسلام الدفينة .. وثائقي علينا مشاهدته
حصل فيما مضى عملية "سويتش" حضاري ، فقد استبدل أهل الظلمات بأهل العلم وأصبحوا اليوم هم صانعوا حضارات ونحن الغارقون في جهلنا وظلماتنا
فلنشاهد هذا الوثائقي ليس للحسرة كما يحلو للمعظم أن يفعل بل لنتوقف ونكف عن روح الدونية التي نعيش بها أمام الغرب ، فنحن من هم أفضالهم على كل العالم وليس العكس
شاهدوا معي هذا الوثائقي الذي انتجته إحدى القنوات الألمانية
"علوم الاسلام الدفينة"ـ
الجزء الأول
الجزء الثاني
الجزء الثالث
الجزء الرابع
الجزء الخامس
الجزء السادس
Permalink | 0 comments |
Categories وهو العليُّ العظيم
March 24, 2009
أغرب إعلان شاهدته .. اعطني رأيك أنت أيضا
Permalink | 2 comments |
Categories Aخبر
Am I crazy or him???
I can imagine to see a clip in Youtube that has recorded a
3 persons every 2 seconds
75 viewer every minute
I mean about 5 million viewers per day!!!!!!!!
which equals three times of the oil that Saudi Arabia exports in just one day!!
And, I would agree to know that the same clip is being showed by other users whom their viewers came near to our above statistic
Of course, you would imagine this clip is soooo important of danger or critical.
But, can you tell me,
Why the hell 116500 million person would come to visit this clip within two years from now?!!!
Permalink | 2 comments |
Categories Aخبر











